كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



راشد مولاة خالد بن معدان:
أن خالد بن معدان قال: أدركت سبعين من أصحاب النبي (1)-صلى الله عليه وسلم-.
بقية: عن بحير بن سعد قال:
ما رأيت أحدا ألزم للعلم من خالد بن معدان وكان علمه في مصحف له أزرار وعرى (1) .
وقال أيضا: كتب الوليد إلى خالد بن معدان في مسألة فأجابه فيها خالد فحمل القضاة على قوله (1) .
وروى: بقية عن عمر بن جعثم قال:
كان خالد بن معدان إذا قعد لم يقدر أحد منهم يذكر الدنيا عنده؛ هيبة له (2) .
بقية: عن حبيب بن صالح قال:
ما خفنا أحدا من الناس ما خفنا خالد بن معدان (2) .
وقال بقية: كان الأوزاعي يعظم خالد بن معدان فقال لنا: له عقب؟
فقلنا: له ابنة.
قال: فائتوها فسلوها عن هدي أبيها.
قال: فكان سبب إتياننا عنده بسبب الأوزاعي (3) .
وقال صفوان بن عمرو: كان خالد بن معدان إذا أمر الناس بالغزو كان فسطاطه أول فسطاط بدابق (4) .
وقال أبو أسامة: كان الثوري إذا جلسنا معه إنما يسمع (5) الموت الموت.
فحدثنا عن ثور عن خالد بن معدان قال:
لو كان الموت علما يستبق إليه ما سبقني إليه أحد إلا أن يسبقني رجل بفضل قوة؛ قال: فما
__________
(1) ابن عساكر 5 / 258 ب.
(2) ابن عساكر 5 / 259 آ.
(3) ابن عساكر 5 / 259 آ.
(4) المصدر السابق ودابق: بكسر الباء.
وقد روي بفتحها قرية قرب حلب من أعمال عزاز بينها وبين حلب أربعة فراسخ انظر معجم البلدان.
(5) لفظ ابن عساكر: " نسمع " بالنون.